لكل مشكلة تشغيلية مدخلها
معلومات الأسطول والصيانة وإدارة السائقين تجيب عن أسئلة مختلفة لأشخاص مختلفين في فريق التشغيل. لذلك احتاج كل حل إلى مدخل واضح وشرح مباشر وطريق إلى التفاصيل.
عملت على استراتيجية المحتوى والنصوص باللغتين وبنية صفحات الحلول، وأُنجز التصميم البصري مع الفريق.
من فكرة المنصة إلى حلول لها أسماء
ينتقل الموقع من فكرة المنصة إلى مجالات حلول مسماة. فمعلومات الأسطول والصيانة وإدارة السائقين ليست أسماء متبادلة، بل يرتبط كل منها بسؤال تشغيلي مختلف. وتمنح الصفحة المتخصصة واحدة من هذه المهام مساحة تشرح فيها نفسها، أبعد بكثير مما تحتمله بطاقة في الصفحة الرئيسية.

تعرض الصفحة مسارًا عربيًا مستقلًا لفهم الخدمة.
نمط واحد يتكرر مع كل حل
نظمت المحتوى على ثلاثة مستويات: صفحة عامة تقدم المنصة، ودليل يفصل حالات الاستخدام، وصفحات تفصيلية تنطلق من مشكلة تشغيلية محددة إلى الإمكانات التي تعالجها وأهميتها للعمل. وحين يتعلم القارئ هذا النمط في صفحة واحدة، تسهل عليه قراءة بقية الصفحات.

تبقى بنية الخيارات واضحة في القراءة العربية.
الصفحات العربية تحمل الخريطة كاملة
تحمل الصفحة العامة ودليل الحلول والصفحات التفصيلية بالعربية البناء كله باتجاه القراءة العربية، لا عنوانًا مترجمًا فقط. ويستطيع مدير الأسطول أن يتصفح الخريطة نفسها، بالعمق نفسه، بأي من اللغتين.

تبدأ الصفحة بفكرة المنصة ثم تنتقل إلى عرضها الأوسع.
المشغّل والراكب يسألان أسئلة مختلفة
يغطي العرض الكامل معلومات الأسطول والصيانة التنبؤية وإدارة السائقين والوقود والتكامل، إلى جانب عرض لخدمة طلب الرحلات بعلامة العميل. هذه مسؤوليات تشغيلية ونماذج تقديم. المشغّل يسأل كيف يدير المركبات والفرق، والراكب يسأل أين الحافلة وكيف يحجز مقعده.
ويظهر الانقسام نفسه في طريقة البحث: «النقل الجماعي» لغة الراكب، وتحيط به أسماء الشركات والمحطات والمواعيد والتذاكر. لذلك على الصفحة أن تسمّي جمهورها التشغيلي قبل أن تعدد القدرات التقنية.
تسمية المهمة تجعل القدرة مفهومة
تمنح صفحة إدارة السائقين دليل الحلول عمقًا حقيقيًا. التوجيه وبطاقات الأداء ومتابعة الشهادات مهام منفصلة داخل مسؤولية واحدة، ويلي كل تسمية شرحها، فيميز المدير بينها بدل أن يقرأها مترادفات.

تمنح الصفحة العربية كل مهمة تشغيلية شرحًا مستقلًا بلغة إدارة الأساطيل.

تسمّي صفحة السائقين التوجيه وبطاقات الأداء وتكامل الفيديو ومتابعة الشهادات قدراتٍ منفصلة، لكل منها شرحها.
وتحمل الصفحتان العربية والإنجليزية العمق نفسه، وهذا هو الموضع الذي يضعف فيه المحتوى ثنائي اللغة عادة.
العربية تحتاج مفردات العمل التشغيلي
تصف صفحات عربية لإدارة الحافلات التوجيه والتتبع المباشر والعلاقة بين الراكب والسائق والمشغّل. هذه هي اللغة التي يعرفها مشتري التشغيل من يومه.
وتفصل صفحات CAMELO العربية بين مجالات الإدارة بالفعل. أما الخطوة التالية فهي الدقة: المصطلح التقني الصحيح، ومن يتلقى كل تنبيه، ومن ينفذ الخطوة اللاحقة. هذه التفاصيل تهم المشغّل أكثر من أي وعد عام بنقل أذكى.
الخطوة التالية تناسب القارئ
يحتاج مشتري التشغيل إلى سياق قبل زر التواصل: ما المشكلة التي يعالجها هذا الحل، وأي القدرات تهمه؟ ولهذا يشرح المسار الذي كتبته الحل أولًا ثم يطلب الاستفسار.
ويضم العرض أيضًا خدمة بعلامة العميل إلى جانب حلول التشغيل. من يريد إطلاق خدمة تحمل علامته يحتاج إلى فهم نموذج التقديم والتكامل، ومن يراجع إدارة السائقين يحتاج إلى نطاق تشغيلي واضح. لكل منهما محادثته، وينبغي أن يبقى زر Book Ride الموجه للراكب بعيدًا عن الصفحات المكتوبة للمشغّلين.
| ما يريده القارئ | ما يجب أن تشرحه الصفحة | المحادثة التي تقود إليها |
|---|---|---|
| إدارة تشغيل النقل | قدرات وإجراءات ونطاق تطبيق | مناقشة حاجة تشغيلية. |
| إطلاق خدمة بعلامة العميل | نموذج تقديم وتكامل ومسؤوليات | مناقشة عرض المنصة. |
ما يبقى من المشروع
تضم الصفحات التي كتبتها تعريفًا بالشركة ودليلًا للحلول وصفحات تفصيلية بالعربية والإنجليزية: بناء محتوى ينقل فريق التشغيل من فكرة المنصة إلى مشكلته في خطوات قليلة.