من يقف وراء هذا العمل
«كل شركة قصةٌ تُروى، فإما أن تُروى جيدًا وإما أن تُروى بسوء. ولا ثالث لهما.»عبارة معلّقة فوق مكتبي
أعود دائمًا إلى أصل المشكلة.
عملت في تطوير الأعمال وبناء المنتجات واستراتيجية النمو وتحسين محركات البحث والمحتوى وبناء العلامة الشخصية. ومع كل مشروع كانت تتكرر أسئلة تتجاوز حدود أي تخصص: ماذا نبيع فعلًا؟ من يحتاجه؟ ولماذا يختاره؟ وكيف يصل إلينا؟ وما الذي نحتاج إلى بنائه حتى يتحول اهتمامه إلى شراء أو تواصل؟
من هنا تشكّلت طريقتي في العمل. أبدأ بفهم ما يعطّل التقدم، وأبحث عن سببه حتى تتضح الخطوة المطلوبة. قد نحتاج إلى ضبط التموضع أو قرار بشأن الدخول إلى السوق، وقد يكون العمل في تحسين محركات البحث أو المحتوى أو الموقع أو المنتج نفسه. أتعامل مع هذه الأجزاء معًا حين تستدعي المشكلة ذلك.
ومن تجربتي في الكتابة الصحية والطبية احتفظت بمعيار واضح: أسند كل ادعاء بدليل، وأبسّط الفكرة دون أن أخلّ بدقتها. بهذه التفاصيل تُبنى المصداقية.
أعمل اليوم مع المؤسسين والشركات والخبراء على هذه القرارات وما يلزم لتنفيذها. وبنيت Venture Scalor بالشراكة مع عمرو نبيل لتربط الاستراتيجية بالتنفيذ البرمجي. تبني الشركة برمجيات مخصصة للعملاء، وتشارك عددًا محدودًا من المؤسسين في بناء منتجاتهم في مراحلها الأولى.
وأنشأتُ أيضًا Content Radar: بدأ أداةً احتجتها في عملي مع العملاء، وصار اليوم منتجًا قائمًا لمتابعة المنافسين، وقصته في صفحة أعمالي.
خمس قواعد لا أتنازل عنها
-
الوضوح قبل البراعة
إذا لم يستطع شخص ذكي من خارج مجالك أن يعيد فكرتك بعد سماعها مرة واحدة، فالفكرة تحتاج إلى تحرير. وأنا أحرّرها حتى تثبت.
-
الاستراتيجية أن تختار ما لن تقوله
التموضع يضعف كلما أضفت إليه. والعلامات التي تكسب هي التي تجرؤ على أن تُعرف بشيء واحد في سوق يتحدث فيه الجميع عن كل شيء.
-
الدليل قبل الصفات
للادعاءات مصادر، وللنتائج أرقام، وعبارة «الأفضل عالميًا» مكانها سلة المحذوفات.
-
الأنظمة تبقى والحملات تنتهي
نظام النمو الجيد يستمر في العمل بعد أن تنتهي الحملة، وبعد أن ينتهي تعاوننا. وهذا ما أبنيه.
-
صوتك أنت
حين أكتب باسمك أو أضع تموضع منتجك، يكون النجاح أن تبدو في أفضل حالاتك، دون أن يلمح أحد أثري في عملك.
كيف يبدو العمل معي
أسأل كثيرًا، خصوصًا في البداية، لأن الجواب الحقيقي عن سؤال «ما الذي يميزكم؟» يختبئ عادة خلف ثلاثة أسئلة أو أربعة. وكثيرًا ما تكون هذه الأسئلة وحدها سببًا في أن يتفق الفريق كله، لأول مرة، على ما يبيعه فعلًا.
بعد ذلك أكون صريحًا. إذا كانت القناة التي تنوي الإنفاق عليها لا تناسبك، فستسمع ذلك مني قبل أن تنفق. وإذا كان تموضعك سليمًا ومشكلتك في الوصول إلى الناس، فلن أقترح عليك إعادة بناء هويتك. ستحصل على رأيي مكتوبًا بلغة واضحة، ومعه توصية تستطيع تنفيذها معي أو من دوني.
ثم أنفّذ. فالاستراتيجية التي تبقى حبيسة العروض التقديمية ترفٌ مكلف. ينتهي كل مشروع نتفق عليه بشيء موجود فعلًا: صفحات منشورة وأنظمة تعمل وخطط نشر ممتلئة وكلمات تؤدي عملها في السوق. وإن أردت أن تعرف طريقة تفكيري قبل أن نتحدث، فهي معروضة في المدونة.